بقلم: هشام القادي في الوقت الذي كنا ننتظر فيه أن تعكس التشكيلة الحكومية الجديدة تحولاً في مكانة مغاربة العالم داخل المؤسسات الوطنية، فوجئنا باستمرار غياب أي مسؤول حكومي متخصص في قضاياهم، ولو في مستوى كاتب دولة. والمثير للاستغراب أن الحكومة اختارت تخصيص مناصب وزارية منتدبة لعدد من الملفات التي، رغم أهميتها، يمكن تدبير بعضها عبر مديريات مركزية أو مؤسسات متخصصة داخل الوزارات المعنية، بينما لم تجد مكاناً لمسؤول حكومي يتولى شؤون ملايين المغاربة المقيمين بالخارج! فهل يعقل أن تستدعي